ابن قنفذ القسنطيني

230

الوفيات

على طبقات ولم يذكر من الصحابة رضوان اللّه تعالى عليهم غير العشرة وأنسا وترك كثيرا من المشاهير . 406 - وتوفي أبو حامد الأسفراييني « 1 » سنة ست وأربعمائة .

--> ص 184 - 185 ، و « شرحا ألفية العراقي » ج 1 ص 30 - 31 ، و « شذرات الذهب » ج 3 ص 176 - 177 ، و « البداية والنهاية » ج 11 ص 355 ، و « المنتظم » ج 7 ص 274 ، و « الأنساب » ص 99 ب . ( 1 ) هو أبو حامد أحمد بن محمد أبي طاهر بن أحمد الأسفراييني ، من أعلام الشافعية ، وشيخ العراق في عصره ، ولد سنة 344 ه في أسفرايين ( وهي بلدة بخراسان بنواحي نيسابور ، على منتصف الطريق إلى جرجان ) ورحل إلى بغداد سنة 363 وقيل 364 ه فتفقه فيها على ابن المرزبان وغيره ، ثم درّس الفقه بها إلى حين وفاته سنة 406 ه . قال الخطيب البغدادي : « أقام ببغداد مشغولا بالعلم حتى صار أوحد وقته ، وانتهت إليه الرياسة وعظم جاهه عند الملوك والعوام ، وقد رأيته غير مرة وحضرت تدريسه ، وسمعت من يذكر أنه كان يحضر دروسه سبعمائة متفقه » . له كتب منها « الرونق » مختصر في الفقه ، ومطوّل في « أصول الفقه » نحو خمسين مجلدا ، و « البستان » في النوادر والغرائب . انظر « وفيات الأعيان » ج 1 ص 55 - 56 ، و « تاريخ بغداد » ج 4 ص 368 - 380 ، و « هدية العارفين » ج 1 ص 71 ، و « طبقات الفقهاء » للشيرازي ص 103 وهو فيه : أحمد بن طاهر ، و « طبقات الفقهاء الشافعية » ص 107 ، و « طبقات الشافعية الكبرى » ج 4 ص 61 وما بعدها ، و « البداية والنهاية » ج 12 ص 2 ، و « العبر » للذهبي ج 3 ص 92 ، و « معجم البلدان » ج 1 ص 246 .